همسات 




منال عدلي 🇩🇿

30/04/2025


وَنَحْنُ دَائِمًا نَتَسَاءَلُ عَنِ الحُبّ...

هَلِ الحُبُّ حَقًّا مَوْجُود؟  

هَلْ يُوجَدُ حُبٌّ بِطَرِيقَةٍ جَمِيلَةٍ وَرُومَانِسِيَّة؟  


أَقُولُ: نَعَمْ... 

هُوَ أَجْمَلُ مَا فِي الحَيَاةِ، بَلْ هُوَ الحَيَاةُ نَفْسُهَا،  

عِنْدَمَا يَكُونُ الاهْتِمَامُ مُتَبَادَلًا،  

وَالكَلِمَاتُ زَهْرًا لَا شَوْكَ فِيهَا.  


لَكِنْ... هُنَاكَ مَنْ يَرْبِطُ قَلْبَهُ بِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ عَطَاءَهُ،  

بِخَيْلِ المَشَاعِرِ يَتَلَمَّسُ دَفْئَهُ،  

ثُمَّ يُبَرِّرُ لِنَفْسِهِ: "هَكَذَا هُوَ!"  


هُمْ أَشْخَاصٌ لَا تَكُونُ فِي أَوَّلِوِيَّاتِهِمْ،  

بَلْ تَكُونُ خِيَارًا ثَانَوِيًّا إِذَا خَلَتْ قَائِمَتُهُمْ!  

وَهَذَا كُلُّهُ يُشَوِّهُ الحُبَّ الحَقِيقِيَّ،  

فَنَظُنُّ أَنَّهُ خِدَاعٌ أَوْ وَهْمٌ...  


لَقَدْ ظَلَمْنَا الحُبَّ حِينَ حَشَوْا سِجِلَّهُ  

بِأَسْمَاءٍ لَا تَعْرِفُ إِلَّا لُغَةَ النِّسْيَانِ.  


فَارْحَمْ قَلْبَكَ،  

وَاخْتَرْ مَنْ يَجْعَلُكَ تُزْهِرُ كُلَّمَا اقْتَرَبْتَ،  

لَا مَنْ يَجْعَلُكَ تَتَسَاءَلُ: "هَلْ أَنَا أَهْدَرُ وَقْتِي؟"  


قِيلَ:  

"اِخْتَرْ رَفِيقَ قَلْبِكَ بِحِكْمَةٍ،  

فَلَيْسَتْ كُلُّ القُلُوبِ عَلَى قَدْرِ مَا تَتَمَنَّى."

#جارديان عربية  ترخيص لندن