الرحمه في ثوب البلاء
الخير يكمن في الشر
للكاتبه انتصار محمد صديق
كيف يكون في الشر خير؟
الحقيقه المؤكده لدينا في عالمنا هذا وان كانت غائبه عنا وقت وقوع الشر او اي اذي هي لايعلمه غير خالق هذا الكون حتي ولو كان الواقع وقتها عباره عن غيم يعمي بصيرتنا والدليل علي هذا في سوره الكهف حين خرم سيدنا الخضر السفينه وقتل الغلام وبنا الجدار لان الله اعطاه بعضا من العلم وكشف له احدي الغيبيات وكان من الاسهل ان يمنحها لنبي الله موسي لكن الله له ايضا حكمه في ذلك
وقوع الصدمه سواء ان كانت كبيره اوصغيره او قاسيه علينا جميعا انما وراءها خير لايعلمه الا الله حتي في الموت وهو اكبر فاجعه للبشر لكن انت لو تدرك الحقيقه لسجدت لله شكرا علي ماانت عليه.
*جميعا عندنا نوع من الخوف والفزع عند حدوث مكروه او امر شديد فعلا يشعرك ان عقلك وقتها لايتحمله ولكن مع مرور الايام والسنوات يصغر هذا الامر بالفعل واحتمال انك تنساه ولا تتذكره الا في حديث او موقف معين
وايضا يكون الشخص الذي افتقدته وحزنت عليه جدا وكنت تقول لنفسك مستحيل انساه مطلقا يكون وجوده هو نفسه كان يحجب خيرا انت نفسك لم تتوقعه وتستغرب كم الخير من بعده لدرجه انك تندهش لااحوالك واحتمال ايضا مع وجوده ومرور الوقت يمكن كنت تكرهه لانه اصبح عبئا عليك وانت صبرك فجاءه انتهي وتدعوا لله وقتها كفي.
*هذه هي الحقيقه انا لاازينها او اقوم بتجميلها انا اتكلم عن واقع حقيقي الكل يمارسه والادهش اننا جميعا الي الله راجعون لكن هي فقط فرق توقيت ابحث عن ماضيك تجد الحقيقه التي انا وانت دائما ننساها الاهم لاتفقد ايمانك ولا يصعب عليك حالك كثير انما تالم هذا طبيعي احزن امر ايضا طبيعي
* لكن لا تحتضنوا الاحزان حتي لاتصبح جزءا من حياتكم ليس علينا غير ان نرفع ايدينا الي الله ان يثبت قلوبنا وعقولنا علي دينه وان نكون اقوياء ضد اي حزن او ابتلاء ودائما نتذكر انها رحمه من الله ومغفره ونذكر انفسنا ان دائما الخير يكمن في الشر وهذه هي الحقيقه التي لابد ان نعترف بها ومع مرور كل ازمه هتلمس ذلك الواقع وتتاكد بنفسك من حدوثه لكن وقتها كن قويا.
تحياتي لكم انتصار محمد صديق

0 تعليقات