قراءه فى تقرير لواء سامي دنيا مصر تكشر عن أنيابها فى قضية السودان الشقيق وخط احمر جديد
بقلم د حنان عبدالآخر 🇪🇬
طالعنا اليوم الخبير الاستراتيجى والعسكرى: اللواء ا.ح.د.م/ سامى دنيا Samy M. Donia ، بتقرير أخبرى هام جدا وكاشف، حيث انطوى على مختلف ابعاد المشهد المعقد فى السودان الشقيق، ومن هم أصحاب القرار؟ والمنوط بهم فرض التوازن على تلك البقعه الاستراتيجية والحيوية الهامه، والقرار المصرى والخطوط الحمراء.
وذلك فى نقاط محدده وقارئه بدقه وعمق ومحلله لعمق المشهد، وكيفية فك تعقيده بمختلف الخيارات؟ ، ومن صاحب القدره والقوة لفرض خيارات الحل؟ .
فاستهل اللواء سامى تقريره: بعلى مسئوليتى الشخصية – هام للغاية...
▪️ بيان الخطوط الحمراء والتدخل العسكرى:-
مصر تلوّح بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك لحماية وحدة السودان.
بيان رسمى تاريخى بالتزامن مع زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان للقاهرة امس
خروج مصر من الصمت الاستراتيجى برسالة قوة وقانون دولى مهم للغاية.
▪️ رؤية ترامب ومفتاح الحل:-
مصر تعلن تأييدها لرؤية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
توافق مصرى – أمريكى لفرض الاستقرار إذا لزم الأمر، ولازم كل الاشقاء يراعوا هذا الكلام ومصلحة مصر وامنها القومى.
رسالة واضحة: القاهرة وواشنطن فى مركب واحد لمنع الفوضى فى المنطقة، وهذا كلام انا قلته لحضرتك بعد مؤتمر شرم الشيخ، قلت جميع ملفات المنطقة امريكا سلمتها تسليم مفتاح لمصر القوية ان شاء الله.
▪️ الفاشر: الجرح النازف:-
قلق مصرى بالغ من المذابح والانتهاكات ضد المدنيين.
لغة البيان تحمل غضبًا وتحذيرًا شديدًا.
الجرائم لن تمر دون حساب لأنها تمس الإنسانية.
▪️ خط أحمر لا يقبل النقاش: وحدة السودان:-
❌ رفض قاطع لأى تقسيم للسودان
❌ لا اعتراف بأى كيانات موازية أو حكومات ميليشيات.
المساس بوحدة السودان = تهديد مباشر للأمن القومى المصرى.
▪️ الرسالة الأخطر: حق التدخل العسكرى:-
تذكير صريح بـ اتفاقية الدفاع المشترك.
حق مصر فى اتخاذ كافة التدابير بما فيها العسكرية.
هذه لغة الردع عند الخطر الوجودى.
▪️ الحل السياسى الإنساني:-
دعم الحل عبر الرباعية الدولية.
بشروط واضحة:
▪️ هدنة حقيقية
▪️ ممرات آمنة
▪️ حماية المدنيين
التنسيق فقط مع مؤسسات الدولة السودانية "الجيش".
«الخلاصة:-
ليختتم اللواء دنيا: تقريره بتلخيصه فى جملة واحده:-
مصر حسمت موقفها: وحدة السودان خط أحمر، والعبث بالأمن الإقليمى لن يُسمح به...
ليصل بنا إلى حقيقة دامغه: أن كلمة السر وقرار الحسم وفك التعقيد....الخ «مصر»، وقوة القرار المصرى وقدرته على بسطه على ارض المشهد، وتلك البقعه الاستراتيجية الهامة فى الشرق الأوسط وأفريقيا.

0 تعليقات