الهجرة المعاكسة مقال للكاتب مصطفي يوسف 🇪🇬

 

الهجرة المعاكسة




مقال للكاتب مصطفي يوسف  🇪🇬


تشهد فرنسا خلال عام 2025 تزايدًا في ما يسمى بظاهرة

 "الهجرة المعاكسة"

 بين الفرنسيين من أصول جزائرية، إذ يغادر كثيرون البلاد باتجاه الولايات المتحدة وكندا وعدة دول أوروبية، بينما يختار آخرون العودة للاستقرار في الجزائر. ويعزو هؤلاء هجرتهم إلى تنامي العنصرية والتوترات الاجتماعية التي تطال الجاليات المغاربية داخل فرنسا.


يأتي ذلك في ظل أزمة سياسية متصاعدة بين باريس والجزائر، بدأت بعد إعلان وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو اعتماد سياسة "توازن القوى" في التعامل مع الجزائر مطلع 2025. ومنذ ذلك الحين، تبادل البلدان الاتهامات، وطردا دبلوماسيين، قبل أن تتطور الأزمة إلى تعليق العمل بتأشيرات المسؤولين الفرنسيين، ثم إلغائها بالكامل من الجانب الجزائري.


ويرى مراقبون أن العلاقات بين البلدين بلغت أحد أعلى مستويات التوتر منذ سنوات، بسبب ملفات تاريخية واجتماعية وسياسية معقدة، تجعل العلاقة بينهما في حالة عدم استقرار دائم.

إرسال تعليق

0 تعليقات