قصة قصيرة سرى للغاية
بقلم شريف شحاته مصر 🇪🇬
المدعو سيرجى كامبل يملك شركة صغيرة للدعاية شوهد وهو يتردد بشكل دائم على سفارة دولة أجنبية ينام فى العشرة مساءا فى غرفة منفصلة بعيدا عن غرفة زوجته يداعب بعض السيدات ليلا بمواقع التواصل الإجتماعى شره جدا فى الطعام يعانى من الأرق ومشاكل فى حاسة السمع ليس له أصدقاء مقربين يفضل الملابس التقليدية لا يحب لحم الضأن ويغط أثناء نومه ويحتسى الحليب قبل النوم يرقد ممددا على ظهره أثناء نومه.
زوجته ميريل أوستين سكيرة لها صديق حميم يدعى ساجور له جذور أفريقية تمارس رياضة التنس تنام فى الحادية عشرة ليلا تقرأ الروايات العاطفية وتهوى مشاهدة افلام الأطفال كثيرة الشجار معه بسبب البخل تذهب أسبوعيا إلى مصفف الشعر جوار المنزل لا تحب الأسماك وتنام عارية غالبا ثرثارة تتحدث مع صديقاتها عبر الهاتف فى الأمور الخاصة والعائلية ترقد على شقها الأيمن غالبا وتتقلب كثيرا أثناء النوم.
إبتنه هانا مراهقة مدمنة علاقات فى منصات التواصل عاطلة فى الدراسة تتحدث كثيرا مع نفسها ليلا مضطربة نفسيا بسبب مشاكلها مع أمها لا تذهب إلى المعبد وتهرب من المدرسة دائما تهوى الغناء أثناء الإستحمام من ترقد على شقها الأيسر أثناء النوم واحيانا تتمتم فى نومها.
وأمام سيادتكم كل التفاصيل الدقيقة فى حياتهم مسجلة صوت وصورة لحظة بلحظة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات إستباقية لحفظ سلامة الوطن.
إستدعى السيد بيتر دافوس رئيس الوكالة الأمنية سيرجي كامبل للتحقيق معه وعند سؤاله رد قائلا أذهب إلى سفارة تلك الدولة لإرسال تقارير صحية حول إضطرابات السمع عندى إلى مصحات خاصة بهذه الدولة لمعرفة مدى نجاح تركيب دعامة فى أذنى ومن الممكن التأكد من السفارة نفسها.
تأكدنا نحن السيد بيتر دافوس من صحة أقوال المذكور مع ضرورة إستمرار المراقبة الدقيقة من أجل سلامة الوطن.
بقلم
شريف محمد شحاتة
مصر
🇪🇬




0 تعليقات