On my own responsibility Major General Samy Donia 🇪🇬

 

On my own responsibility 




علي مسئوليتي الشخصية




اللواء سامي دنيا  مصر 🇪🇬


في الوقت الذي تتسابق فيه أطراف عديدة – بلا استثناء – لتقديم أوراق الطاعة والانبطاح، تخرج من قلب القاهرة لاءات مصر الست... لاءات ذهبية، تُعلنها الدولة المصرية بوضوح لا يقبل المساومة ولا التأويل:


1. لا للتهجير.


2. لا لتصفية القضية.


3. لا لتفكيك البنية العسكرية في سيناء.


4. لا لاحتلال العدو لقطاع غزة وتعيين حكومة أجنبية عليه.


5. لا للمشاركة في ضرب اليمن.


6. لا لفتح قناة السويس بالمجان للأمريكيين.


---


1. لا للتهجير:

ترفض مصر، رفضًا قاطعًا، أي سيناريو يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواء في غزة أو الضفة. لن تكون مصر شريكًا في جريمة تاريخية جديدة، ولن تسمح بتفريغ الأرض من شعبها لصالح العدو.


2. لا لتصفية القضية:

القضية الفلسطينية ليست ورقة تفاوض أو ملفًا قابلًا للإغلاق. هي قضية أرض وهوية وكرامة. مصر تؤكد أن حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس، غير قابل للتنازل أو النسيان.


3. لا لتفكيك البنية العسكرية في سيناء:

سيناء أرض مصرية محرّرة بالدم، ولن يُسمح لأي طرف أن يمسّ منظومتها الأمنية. الوجود العسكري المصري في سيناء ليس محل نقاش، بل هو خط أحمر تُرسم عنده حدود السيادة الوطنية.


4. لا لاحتلال غزة أو فرض وصاية أجنبية عليها:

لن تقبل مصر بأي مخطط يعيد الاحتلال الإسرائيلي لغزة أو يسعى إلى زرع حكومة دخيلة تُدار من الخارج. القطاع فلسطيني، ويجب أن يبقى تحت إدارة الفلسطينيين أنفسهم.


5. لا للمشاركة في ضرب اليمن:

مصر ليست أداة في يد أحد، ولن تزجّ بجنودها في صراعات عبثية تستنزف الأمة. القرار المصري ثابت: لا مشاركة في تدمير أي دولة عربية شقيقة.


6. لا لفتح قناة السويس بالمجان:

قناة السويس شريان سيادي ومورد قومي. لن تُفتح بالمجان، لا للأمريكيين ولا لغيرهم. من أراد المرور، فعليه أن يدفع، ومصر وحدها من تقرر شروط عبور مياهها الإقليمية.


---


مصر باقية فوق الجميع، تترفع عن مستنقعات الخيانة والتبعية، وتبصر جيدًا ما يُحاك في الغرف المظلمة...


احذروا حملات التضليل وكيانات العمالة الإلكترونية التي تنفذ أجندات الكيان الصهيوني، بمساعدة أدواته المفضوحة وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية – عملاء الدجال وجنوده في الأرض.



تحيا مصر، حرة أبية... وتحيا قيادتها التي لم تنحنِ ولم تساوم.


عينكم على مصر... فالمعركة لم تنتهِ.


Guardian Arabia 






إرسال تعليق

0 تعليقات