بحثتُ عنكِ علي زايد مصر

 


بحثتُ عنكِ



سألتُ بكلِّ دربٍ حصينِ

طُفتُ الشوارعَ والميادينِ


مددتُ بحثيَ في كل أرضٍ

من أسوانَ حتى الصينِ


وكنتُ في ذاك شغوفًا

زادَ الشوقُ، وذابَ الحنينِ


نظرتُ في وجوهِ العذارى

فرأيتُ المفرحَ والحزينِ


لم أجد فيهنّ صفاتك

ولا نصفَ الحُسنِ المبينِ


ما اقتربتْ لجمالكِ واحدةٌ

فأينَ أشباهُكِ الأربعينِ؟


هل أنتِ من نسلِ يوسفَ؟

أم سيدةَ الإنسِ أجمعينِ؟


هل كان أبواكِ ملوكًا؟

أم هُم من الجنةِ آتينِ؟


أم نزلتِ للأرضِ بدرًا

يضيءُ سُبُلَ الناظرينِ؟


سأسيرُ لكِ في دروبٍ

هلكَ فيها السالكينِ


إمّا أن أهلكَ بدونكِ

أو أكونَ من الفائزينِ


فغيركِ، أبدًا، لن أقبل

بأيٍّ من نساءِ العالمينِ


الشاعرعلى_زايد

Guardian Arabia 




إرسال تعليق

0 تعليقات