أنتَ تكرر ما لم تتحرر بقلم د حنان حسن مصطفي 🇪🇬

 

 أنتَ تكرر ما لم تتحرر 




بقلم د حنان حسن مصطفي  🇪🇬


"كلما كانَت المقاومةُ أعظم، ازدادَ إحلال *(استبدال)* التذكر بالفعل *(أي: التكرار).*

فالمريض يُعيدُ *(يُمثل)* جميعَ 

ما يصدرُ عن *(العنصر المكبوت)* داخلَه، ذلك *(العنصر)* الذي كان قد استقر أصلًا في شخصيته الظاهرة".

سيغموند فرويد

*(1856م - 1939م)*


حينما يواجه المرءُ

 *(مقاومة داخلية)*

 تمنعه من تذكر الأحداث أو الانفعالات المكبوتة مَوعيًا..

فإنَّ *(العقل/الذهن/الدماغ)*

 لا يدعها تختفي تمامًا!!


فيظهر *(المكبوت)*

 في *(صورة)*

 تَكرارٍ سلوكي/عملي، 

أي: 

أنَّ المرءَ يعيشُ

 *(أنماطًا/تصرفات/مواقف)*

دون أنْ يعيَ أصلها التاريخي أو الانفعالي!


هَبْ إنسانًا قوبِلَ

 *(بالرفض المتكرر)*

 من أبيه/أمه خلال مرحلةِ الطفولة!!

إلا  أنَّه *(لا يستذكر)* 

تلك التجرِبة بوضوحٍ 

أو *(يرفض الاعتراف)* بألمها..

فإنَّ ذا الإنسان

سيعيدُ *(تمثيل)*

 ذا الرفض

 *-لا مَوعيًا-* 

في حياته العادية!

من خلال اختياره

 *-لا موعيًا-*

 نوعًا

من الصداقات والعلاقات

 التي يُعامَل فيها بالتجاهل والرفض!!


إنه *(لا يتذكر)* الماضي

 بل *(يعيشه لا مَوعيًا)* من جديد!!


*نصر الله هذلول*

إرسال تعليق

0 تعليقات