انتخابات إسرائيل استطلاعات تتقدم آيزنكوت ونسبة التصويت تحسم النتيجة
كتب عصام السيد شحاتة
تدخل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل مرحلة حاسمة وسط تساؤلات عن قدرة أي من المعسكرين على تشكيل الحكومة المقبلة في ظل استطلاعات لا تمنح أحدا أغلبية 61 مقعدا في الكنيست.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم معسكر مناهضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزعامة رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت زعيم حزب ياشار لكن دون حسم الأغلبية.
وأظهر استطلاع للقناة 12 حصول معسكر آيزنكوت على 55 مقعدا مقابل 51 لمعسكر نتنياهو بينما أظهر استطلاع القناة 13 تقدم معسكر آيزنكوت بـ52 مقعدا مقابل 49 لنتنياهو.
وتعد نسبة التصويت العامل الحاسم في النتائج خاصة بين الفلسطينيين حاملي الجنسية الإسرائيلية حيث تؤدي زيادة مشاركتهم إلى رفع تمثيلهم لكنها تصعب عبور القوائم الصغيرة لنسبة الحسم البالغة 3.25%.
وتراقب الأوساط السياسية مصير قوائم صغيرة مثل قائمة العميد عوفر فينتر عمخا يسرائيل وقائمة هندل زليخا حيث قد يغير اجتيازها أو فشلها في عبور نسبة الحسم ميزان القوى.
وأشار استطلاع القناة 13 إلى أن حزب عمخا يسرائيل يحصل على 3.2% فقط ويبقى خارج الكنيست مما يفقد كتلة الائتلاف مقعدا لتنخفض إلى 49 مقعدا وترتفع كتلة التغيير إلى 52 مقعدا.
ويتصدر حزب ياشار بـ20 مقعدا مقابل 19 لليكود و14 لحزب بياحد بزعامة نفتالي بينيت و10 لحزب الديمقراطيين.
وتشهد كتلة المعارضة خلافات داخلية حيث تتهم أحزاب مثل بياحد وإسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان والديمقراطيون آيزنكوت باستهداف قواعدها الانتخابية بدلا من قواعد اليمين لزيادة مقاعده وضمان تكليفه بتشكيل الحكومة.
ولا يزال آيزنكوت ليس مرشح إجماع داخل كتلة مناهضي نتنياهو حيث يرى بينيت وليبرمان في نفسيهما مرشحين لتشكيل الحكومة حتى دون الحصول على أكبر عدد من المقاعد.
وفي المقابل تشير تسريبات من مقر حملة نتنياهو إلى أجواء غير إيجابية واحتمال هزيمته وابتعاد فرص عودته لرئاسة الحكومة.


0 تعليقات