The Mountain Between Us بقلم/ د. حنان حسن مصطفى 🇪🇬

 

The Mountain Between Us



بقلم/ د. حنان حسن مصطفى 🇪🇬


مخرج فلسطيني يصل إلى أعال شاهقة جديدة مع فيلم إثارة بميزانية ضخمة أبو أسعد أدرك منذ البداية أنه يريد تصوير الفيلم في منطقة جبلية حقيقية لنقل الشعور الحقيقي بالعزلة والبقاء مع جبال الروكي الكندية في الخلفية، فيلم هاني أبو أسعد ‘The Mountain Between Us

’ يروي قصة ’أشخاص عاديين يجدون أنفسهم عالقين في وضع متطرف وأضاف “إنها تتحدث عن كيفية التصرف وكيف يمكنك الهروب من نمط حياتك”.


وقال أبو أسعد، الذي قام وكيله بإرسال النص له، “رأيت على الفور أن الثلج سيكون بمثابة لوحة للممثلين، وعندما يكون هناك ممثلين اثنين فقط، عندها تدرك أن الأداء سيكون قويا للغاية، وعليك الاعتماد على ممثلين كبار، والإ لن يكون بإمكانهما رواية القصة”.

كان ذلك مختلفا تماما عن أفلامه الأخيرة، “يا طير الطاير” (2015) أو “عمر” (2013)، اللذين نقلا التحديات الحقيقية في حياة الفلسطينيين وقام بأداء أدوار البطولة فيهما ممثلون فلسطينيون غير معروفين نسبيا.



بالنسبة للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، فإن إخراج فيلم “The Mountain Between Us” (الجبال بيننا)، وهو أول فيلم له من إنتاج شركة أفلام ضخمة من بطولة كيت وينسلت وإدريس إلبا، وقال أبو أسعد “وظيفتك هي إلهام جميع هذه المواهب من حولك. لا يمكنك العبث مع وينسلت، لا يمكنك استخدام حيلك عليها. قالت لي ’لا تعبث معي. لقد كنت متزوجة من مخرج’”.

وقال بذهول “لقد كانت مع وودي آلن قبل أن تأتي إلى موقع تصويري”، وأضاف “ولكن الميزة  الهائلة هي أنهما ممثلان رائعان ومن الممتع رؤية الكيمياء بينهما وخلقهما للشخصيات. لقد أبهرتني هذه الموهبة”.


المخرج هاني أبو أسعد في العرض الافتتاحي لفيلمه ‘The Mountain Between )

“إذا كان لديك فيلم بميزانية صغيرة، من المستحيل تصويره في الجبال”، كما قال أبو أسعد وأضاف “عليك التحليق هناك كل يوم مع مروحيات”.

أبو أسعد قام بتصوير فيلم “عمر” بميزانية 2 مليون دولار، قام بجمعها فقط من مصادر فلسطينية وعمل أيضا بشكل حصري مع ممثلين فلسطينيين وطاقم فلسطيني.

وقال أبو أسعد (56 عاما)، الذي عاد في الوقت الحالي إلى بيته في مدينة الناصرة حيث وُلد وترعرع، “

“أفلامي كانت دائما حول الناس”، كما قال أبو أسعد، الذي تم ترشيح فيلمين سابقين له “الجنة الآن” (2005) و”عمر” (2013) لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي واللذين تناولا قصص فلسطينيين في مواجهة ظروف صعبة.


لكن هذه المرة، يقول أبو أسعد إنه شعر أن بإمكانه التركيز على عمله كمخرج. وقال “في الماضي، كان علي دائما التعامل مع التصاريح والمواقع، وتكون مضطرا للتعامل مع أمور كثيرة لا علاقة لها بالإخراج، حتى أنك تقوم أحيانا بأعمال تنظيف”، وتابع قائلا “أما هناك فكل ما عليك الاهتمام به هو رؤيتك وهذا أمر رائع. خلال التصوير، يتركونك وشأنك وكنت في غاية السعادة في اتخاذ القرارات في التنفيذ والتصوير لوحدي”.  بالنسبة لأبو أسعد، كان ذلك يعني التفكير في المواضيع وبالممثلين، وعلاقتهما أمام الكاميرا.

 وهنا أحدثت الميزانية الكبيرة التي خُصصت للفيلم تغييرا لأبو أسعد، الذي كان عليه في السابق جمع الأموال بنفسه لتمويل أفلامه.

أبو أسعد ترك الناصر قبل سنوات لدراسة الهندسة في أوروبا، ليصبح مخرجا عند عودته إلى إسرائيل ولقائه بمخرج سينمائي من غزة. اليوم يتنقل أبو أسعد بين الناصرة ولوس أنجلوس، مع زوجته المخرجة السينمائية أميرة دياب، المنتجة المشاركة في “The Mountain Between Us”.

“الحياة أكبر منك”، كما قال أبو أسعد الذي يدرس حاليا اقتراحات أخرى لأفلام. “اليوم أنا مسوق لهوليوود، عليّ التفكير بفيلم بميزانية 30 مليون دولار، عليّ أن أرضي الكثير من الأشخاص، ولكن ذلك ليس سلبيا بالضرورة. لا يمكنك الاكتفاء بعرض موهبتك على زملائك المخرجين، عليك التواصل مع الناس العاديين”.


بقلم جيسيكا ستاينبرغ

13:56 ,2017 أكتوبر30 


تدور قصة “The Mountain Between Us” حول شخصين غريبين، ألكس (وينسلت) وبن (إلبا)، اللذين يقومان بإستئجار طائرة ركاب صغيرة. ألكس على وشك الزواج في اليوم التالي وبن في طريقه لإجراء عملية جراحية في المخ لطفل يبلغ من العمر 10 أعوام. خلال الرحلة يتعرض قائد الطائرة (بو بريدجز) لسكتة دماغية ويموت، ما يؤدي إلى تحطم طائرتهما في تلال مغطاة بالثلوج في ما منطقة تُعرف باسم “هاي يوينتاس البرية” في شمال ولاية يوتا الأمريكية. يضطر الاثنان بعد ذلك إلى الاعتماد أحدهما على الآخر للبقاء على قيد الحياة، ما يخلق بينهما رابطا جسديا وعاطفيا.


نقد مجلة Variety للفيلم تناول تفاصيل إحدى اللقطات الأولى في الفيلم، حيث قام أبو أسعد “بالتنقل جيئة وذهابا في الطائرة الصغيرة، والدوران 180 درجة بضع مرات قبل أن يأخذ مكانه في قمرة القيادة، ومن هناك تسير الأمور بصورة يدوية عندما يتوقف قلب الطيار، ويتحطم الذيل وتبدأ الطائرة بسقوطها المرعب”.


تحليل الشخصى ووجهة نظرى: 


الفيلم رومنسي بشكل كبير رغم الأحداث المؤلمة والأزمات التى واجهه الابطال فى الفيلم أن الفيلم يسلط الضوء على فكرة عامة جدا جدا 💞 وهى أن فى الشدائد والمحن تعرف معادن الناس وجوهرهم الحقيقى وتختلف وتتبادل المشاعر ووجهات النظر فى من حوالك ومن يبقى معك والى جوارك النهاية حيث أنه نجد أن مشاعر البطلة تغيرت وتبدلت تماما تجاه البطل فى الفيلم الذى جمعت بينهم أزمة وصدفة فخلقت منهم المحنة وأخرجت منهم اجمل ما فيهم البطلة تغيرت مشاعرها تماما فى المحنة التى جمعتها مع الطبيب رفيق المحنة ونشأت بينهما علاقة  حب و قصة حب كبير وتبدلت مشاعر كل منهما تجاه الآخر حيث أن البطلة التى كانت مرتبطة بشخص آخر غير شريك المحنة تحولت مشاعرها عن حبيبها الاول وأصبحت مرتبطة ومتعلقة بشريك المحنة الذى جمعتهم الظروف والصدق  فى شدة واحدة وجعلت بينهم مشاعر ومواجهه الخطر معنا والسعى للنجاة من الأخطار  ومواجهة الأخطار سويا والخروج من تلك المحنة احياء بالتأكيد ونجد أن الحب تشا بينهم بسبب المحنة والتعود على بعضهم البعض والاهتمام والاحتواء الذى وجدته من شريك الأزمة والمحنة ومن هنا نجد أن الاهتمام المشترك والاحتواء والأمان هما الخلاصة فى اى علاقة عاطفية لدى اى امرأة وبالنسبة الرجل فإن الاقتراب والتعود والاهتمام اهم شىء لنشوء اى علاقة قوية وراسخة وتتحدى كل الظروف والمحن من حوالك بالتأكيد لا وتبقى قوية وبقية 


إرسال تعليق

0 تعليقات