ألبانيز تطالب بحظر الأسلحة على إسرائيل.. ومصر تتمسك بحماية الفلسطينيين ورفض الاستيطان
كتب: محمد شعبان القاهرة
تحذيرات أممية من تصاعد العنف في الضفة الغربية.. والقاهرة تواصل تحركها الدبلوماسي والإنساني لدعم القضية الفلسطينية
القاهرة – رام الله
دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إلى فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل ووقف التجارة معها، محذرة من خطورة استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتأتي تصريحات ألبانيز في ظل تصاعد أعمال العنف والاستيطان والاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات أممية من التداعيات الإنسانية والسياسية لهذه التطورات على مستقبل القضية الفلسطينية.
مصر.. رفض الاستيطان والضم
وتتقاطع التحذيرات الأممية مع موقف مصري ثابت تجاه التطورات في الأراضي الفلسطينية؛ إذ تؤكد القاهرة رفض التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين.
كما تتمسك مصر بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وترفض أي محاولات للتهجير القسري أو تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية.
تحرك مصري سياسي وإنساني
ولا يقتصر الدور المصري على المواقف السياسية، إذ تواصل القاهرة تحركاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية، بالتوازي مع جهودها الإنسانية لدعم الفلسطينيين وتقديم المساعدات واستقبال المرضى والمصابين.
ويأتي ذلك في إطار رؤية مصرية تعتبر أن استمرار الاستيطان وعنف المستوطنين وغياب أفق سياسي جاد يمثل تهديدًا مباشرًا لحل الدولتين ولأمن واستقرار المنطقة.
بين التحذير الأممي والموقف المصري
وبينما تدعو ألبانيز إلى إجراءات أكثر صرامة، من بينها حظر الأسلحة ووقف التجارة مع إسرائيل، تركز مصر على التحرك الدبلوماسي والقانوني والإنساني، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين ووقف الاستيطان والتهجير، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
وتعيد هذه التطورات التأكيد على أن حماية الفلسطينيين ووقف التصعيد لا يمكن فصلهما عن ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وهو ما يجعل التحرك الدولي أكثر إلحاحًا في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية والحرب في غزة.





0 تعليقات